محمد بن يزيد المبرد

330

المقتضب

هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ . أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ « 1 » . فجملة هذا : أنّ كلّ موضع تصلح فيه « حتّى » ، و « إلّا أن » فالنصب فيه جائز جيّد إذا أردت هذا المعنى ، والعطف على ما قبله مستعمل في كلّ موضع . * * *

--> - ضمير في محلّ رفع فاعل . كعوبها : مفعول به منصوب وهو مضاف ، و « ها » : ضمير في محلّ جرّ بالإضافة . أو : حرف عطف بمعنى « إلّا » ينصب ب « أن » مضمرة . تستقيما : فعل مضارع منصوب ب « أن » مضمرة ، والألف : للإطلاق . والفاعل : هي ، والمصدر المؤول من « أن تستقيم » معطوف على مصدر منتزع مما قبله ، تقديره : ليكن كسر أو استقامة . وجملة « كنت . . . » الفعليّة : لا محلّ لها من الإعراب لأنّها استئنافية ، أو معطوفة على جملة سابقة . وجملة « غمزت قناة قوم » الفعليّة : في محل جرّ بالإضافة . وجملة « كسرت كعوبها » : لا محلّ لها من الإعراب لأنّها جواب شرط غير جازم . وجملة « إذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها » جملة الشرط وجوابه : في محلّ نصب خبر « كان » . والشاهد فيه قوله : « أو تستقيما » حيث نصب الفعل المضارع ب « أن » مضمرة وجوبا بعد « أو » التي بمعنى « إلّا » . ( 1 ) الشعراء : 72 - 73 .